صناعة الساعات

مجموعة بويتيك أسترونومي لدى دار فان كليف أند آربلز

تأمّلت دار فان كليف أند آربلز في سماء الليل وحلمت بالعيش على وتيرة الكون: التقاط رقصة الكواكب ورسم مواقع المجرّات وجمع النجوم إلى الأبد. وكان هذا الحلم مصدر إلهام للعديد من الساعات الثمينة التي تعكس شاعرية الوقت الخاصة بالدار. مجموعات ميدنايت إن باريس ولايدي آربلز جور نوِي وميدنايت بلانيتاريوم وزودياك لومينو وغيرها: تجمع هذه الساعات الشاعرية السماوية بفن قياس الوقت وتثري كل اللحظات بعواطف فريدة.

مشاهد السماء التي غذّت الرؤية الإبداعية لدار فان كليف أند آربلز منذ عشرينيات القرن الماضي، تنبض بالحياة من خلال آليات بارعة مثل الحركات المعقّدة المجهّزة بآلية 24 ساعة وتصاميم البلانيتاريوم والإضاءة حسب الطلب.

من إبداع إلى آخر، تمتزج الخبرة في صناعة الساعات باختيار الأحجار والحرف اليدوية التقليدية مثل صياغة المينا والتطعيم بالأحجار الصلبة والنحت الناتئ على الذهب. فتولد لوحات مصغّرة رائعة كدعوة للحلم والتأمّل.