الإلهام


    The Poetry of Time®

    الجهة الخلفية

    سواء كان يُنظر إلى الوقت على أنه مفهوم مجرد أو مبدأ علمي محض، فإنه يعتبر جزءً من حياتنا، بل ومن وجودنا أيضاً. فنحن نجري خلفه ونحاول الإمساك به وتداركه أو استباقه...ومهما حاولنا جاهدين، فالوقت وحده من يحدد إيقاع حياتنا، بكل عظمة. وبالنسبة إلى دار فان كليف أند آربلز، فالوقت مقترن بالشاعرية. ويكمن التحدي الفني في التقاط جوهره العابر دون تقييده.

    وتعتبر المجوهرات التي تدل على الوقت تصاميم تقتضي في إنجازها خبرة الدار الاستثنائية في مجال صياغة المجوهرات، وذلك لالتقاط اللساعات في ذروة جمالها. إذ يأتمن الوقت نفسه مثل السر أو يلمع ببهاء، لتزيده الأحجار الكريمة رونقاً.

    وفي كل موسم، تصمم الدار ساعات تشبه الحلم، وذلك بإبداع جريء لم يتوقف عن إحداث المفاجأة. وهذه الساعات التي تروي قصصاً تبقى وفية لنظرة الحياة الشاعرية، ويقتضي تصميمها خيالاً يتخطى جميع الحدود، ليضفي جانباً سحرياً على حرفة صانع الساعات.

    وتجمع كل ساعة بين فن صياغة المجوهرات والبراعة التقنية، وهي تروي لحظات مفعمة بالأناقة أو الحظ أو السعادة. وتتفتح على المينا قصص استثنائية تشير بكل عاطفة إلى مرور الوقت.

    و فضل مجموعة "بويتيك كومبليكايشنز™"،أضفت دار فان كليف أند آربلز سمة نادرة على الوقت: وهي الحُلم. فهذه التعقيدات - وهي الآليات المعقدة التي تعزز حركة الساعة- ليست مجرد تحف من الدقة فحسب، بل تبث الحياة في قصص ساحرة. وتتيح الحركات المعقدة قياس الوقت على مدار اليوم، أو تحديد إيقاع الكون أو إبراز حفل راقص للفراشات.


    الجهة الخلفية