Ok

> > > >

    الإلهام


    قصة مجموعة بويتيك كومبليكايشنز

    الجهة الخلفية
    اكتشفوا مقطع فيديو
    اكتشفوا مقطع فيديو "بويتيك كومبليكايشنز" لسبر أغوار الحكايات الساحرة التي ترويها المجموعة.

    بالنسبة إلى دار فان كليف أند آربلز، لا يُقاس الوقت بالساعات أو الدقائق أو الثواني فحسب. فهو يقود المرء بشاعربة وعلى نحو استثنائي، وذلك على مدار الأيام وتعاقب الفصول وتغير الأبراج والنجوم...وغيرها من العجائب التي تجعل من لحظات العمر ذكريات خالدة.  وبالفعل، تمهد ساعات الدار الطريق لتصاميم تخطف الأنفاس وتشعل شرارة روايات تشبه الأحلام.

    وفي عام 2006، احتفلت دار فان كليف أند آربلز بذكراها المئوية من خلال ساعة لايدي آربلز™سونتونار التي يمضي الوقت عليها بتناغم مع فصول السنة. ورأت بذلك مجموعة "بويتيك كومبليكايشنز®" النور حاملة معها نظرة جديدة في مجال صناعة الساعات. ومنذ ذلك الوقت، استمرت الدار في إغناء رواياتها الساحرة بفصول جديدة، حيث يجمع كل تصميم بين البراعة التقنية والبحث المبدع والشعور بالإعجاب. وفضلاً عن التقنيات الاستثنائية في مجال صناعة الساعات، يقتضي تطوير هذه الآليات المعقدة حرفاً يدوية ونوعية فريدة من الأحجار الكريمة مما يجعل تلك الرويات تنبض بالحياة. 

    ويفضي هذا المزيج الفريد من البراعة والإبداع إلى لحظات عاطفية تعتبر جزءً لا يتجزء من الخيال الذي تتمتع به دار فان كليف أند آربلز. وهذا التأويل الشاعري للوقت الذي يعتبراً توقيعاً حقيقياً للدار، يتجسد بصرياً من خلال رقة تصميم أصيل يقص روايته الخاصة. وتُغذي الدار إبداعها من خلال مصادر الإلهام التاريخية العزيزة على قلبها؛ من الأنوثة العذبة للجنيات وراقصات الباليه في مجموعات "فايريز وباليريناس"، إلى موضوع قصص الحب الراسخ والرقة المتقلبة للطبيعة الساحرة في مجموعة "إينشانتينغ نايتشور" وغرائب الكون في مجموعة "بويتيك أسترونومي". 

    بويتري أوف تايم

    الجهة الخلفية