الإلهام


    بويتيك أسترونومي

    الجهة الخلفية

    انبهرت دار فان كليف أند آربلز بمنظر السماء والنجوم، فأشادت بروعة الكون في إبداعاتها. فقد وجهت الدار نظرتها إلى السماء لتبتكر ساعات تجمع بين شاعرية الكون والأحجار الكريمة والمهن الفنية. ومنذ عام 2008، تم إثراء مجموعة بويتيك كومبليكايشنز ومجموعة إكسترا أورديناري دايلز بتصاميم جديدة للكون، على غرار ساعة ميدنايت نوي ليمينوز أو ساعة لايدي آربلز زودياك أو ساعة لايدي آربلز أور فيلانت، حيث يمر الوقت بروح شعرية، تهزه حركة الكواكب المنعطفة وضوء النجوم اللامعة.

    تبعث ساعة لايدي آربلز بلانيتاريوم الحياة في سحر الكون بترصيع نفيس يعانق معصم المرأة. تعرض هذه الساعة الشمس وأقرب الكواكب: عطارد والزهرة وأخيراً كوكب الأرض، إلى جانب ساتلها الطبيعي وهو القمر. يتحرك كل كوكب بسرعته الحقيقية، فيدور عطارد حول الطوق في 88 يوماً والزهرة في 224 يوماً والأرض في 365 يوماً. وتنطوي أحد الابتكارات الرئيسية التي استفادت منها هذه الساعة على دوران القمر نفسه حول الأرض في 29 يوماً ونصف يوم، مؤدياً بذلك حركة سماوية رشيقة وجلية على الطوق يوماً بعد يوم.

    بويتري أوف تايم

    الجهة الخلفية