الإلهام


    الحظ

    الجهة الخلفية

    اعتاد جاك آربلز، إبن أخ إيستيل آربلز، التي أسست الدار مع زوجها ألفريد فان كليف أن يقول "لكي تكون محظوظاً، عليك أن تؤمن بالحظ".

    إن حظ فان كليف أند آربلز هو نهزة، هو مناسبة يجب استغلالها، وفرصة معطاة من العالم، منالطبيعةنفسها. ومنذ مائة عام تقريباً، تشيد تصاميم الدار بالحظ، متسلحة برؤية إيجابية وشاعرية للعالم. فتسكن الخنافس المنقطة، وأزهار البرسيم بأوراقها الأربع، والجنيات، والأحصنة الوحيدة القرن، عالمها اللطيف، الذي يكشف بالتالي عن رؤية شاعرية ومتناغمة للعالم.

    من خلال الرحلات التي قامت بها الدار إلى أقطار الأرض الأربعة بحثاً عن الأحجار، وفضولها لمعرفة ما تخبئه هذه الأراضي البعيدة، تعيد الدار تفسير رموز الحظ في تصاميمها.

    فلا بدّ من اكتساب هذا الحظ، فزهرة البرسيم النادرة تعدّ بمثابة جائزة لمن يعير انتباهاً إلى علامات الحظ ويكون قادراً على التمسك بها. وبالنسبة إلى الدار، يكمن الحظ في اتخاذ القرار والفعل، إذ يقول رينيه شار: "افرض حظك، تمسك بحظك الجيد، وتجرأ على مواجهة المخاطر، فإن أحدقت بك، ستعتاد على ذلك".


    الجهة الخلفية