Ok

> > > >

    فنّ صناعة الساعات


    حركة كانتييم دو سيزون (حركة التقويم الموسمي)

    الجهة الخلفية

    تستعمل دار فان كليف أند آربلز في مجموعة بويتيك كومبليكايشنز™ أنواعاً مختلقة من حركات الساعات لتوضح مرور الوقت.  وقد طوّرت الدار حركتها الخاصة في عام 2006 وهي حركة كانتييم دو سيزون (حركة التقويم الموسمي) من أجل أن ترافق تأويلها الشاعري للوقت بقدر وافٍ من الإخلاص.

    وتعمل هذه الحركة المعقدة على إظهار العناصر المكونة لظهر الميناء على نحو تدريجي ومتسلسل. ويمكن رؤية براعتها التقنية عندما يدور المينا الثقيل أو القرص المصنوع من  زجاج الأفنتورين بدرجة واحدة تقريباً في اليوم.

    وتتيح حركة كانتييم دو سيزون تنظيم الوقت وفقاً للفصول، كما أنها تمكن دار فان كليف أند آربلز من سرد حكاية مرور الوقت من خلال ترديد صدى الدورة المتتالية للفصول وإشرابها بالحسية والشاعرية.

    ومنذ إدراج حركة كانتييم دو سيزون  منحت دار فان كليف أند آربلز تأويلها لفصول السنة من خلال العديد من التصاميم الأنثوية: سونتونار (2006) وفولي دي بري (2007) وأوبرا (2007) وأوسيانيد (2008). وفي عام 2009، كشفت الدار من خلال مجموعة المجوهرات الراقية لي جاردان عن أربعة تأويلات جديدة للحركة، تسبر أغوار أربعة عوالم مختلفة من الحياة النباتية والحيوانية خلال دورة الفصول الأربعة.

    وفي عام 2009 أيضاً، اقترحت دار فان كليف أند آربلز تأويلاً ذكورياً للوقت تقوده حركة كانتييم دو سيزون . إذ تتيح ساعة ميدنايت إن باريس أي: منتصف الليل في باريس، لصاحبها التمتع بالوضعية الدقيقة للنجوم في سماء باريس على مدار السنة.

    ميدنايت إن باريس

    الجهة الخلفية