Ok

> > > >

    قطع تاريخية


    مجوهرات مستوحاة من الحضارة المصرية

    الجهة الخلفية

    كانت المجوهرات التي تأثرت بفن الحضارة المصرية القديمة في أوجّ صيحات الموضة خلال عشرينات القرن الماضي. إذ شكّل اكتشاف هوارد كارتر ولورد كارنارفون لتابوت توت عنخ آمون في عام 1922 مصدر إلهام لدار فان كليف أند أربلز، فابتكرت مجوهرات مستوحاة من الحضارة المصرية في الفترة ما بين 1922 و1925. وزينت هذه الجواهر الفريدة من نوعها بمشاهد تقديم القرابين وزخارف هيروغليفية تمثل الجعلان وتمثال أبو الهول والجِرار والثيران وريش النعام وزهور عرائس النيل والنحل وكلّ ما يمتّ بصلة لأيقونات مصر القديمة. وهي مرصعة بأحجار نفيسة من الزمرد والياقوت الأزرق والياقوت الأحمر والألماس وأحجار العقيق اليماني المصقولة.

    يمثل العقيق اليماني والياقوت الأحمر والألماس مشاهد من عالم خرافي قديم.

    ابتكارات مستوحاة من الحضارة المصرية من فان كليف أند أربلز - دار فان كليف أند آربلز
    ابتكارات مستوحاة من الحضارة المصرية من فان كليف أند أربلز

    إن هذه الجواهر المصرية، التي هي عبارة عن ابتكارات فريدة من نوعها، تُعدّ الشغل الشاغل للخبراء والجامعين الهواة. وجاء إحياء الحضارة المصرية هذا في سياق طغت عليه الأعراف الجمالية لموجة آرت ديكو، بألوانها البرّاقة وتناقضاتها الجريئة. وبذلك، طغى على ابتكارات دار فان كليف أند أربلز استخدام العقيق اليماني والياقوت والألماس لتمثيل مشاهد مأثورة من عالم خرافي قديم. ولا تسعى هذه الأساور الشريطية والمشابك إلى بلوغ درجة من الدقة التاريخية، بل إلى الإشادة بأسرار مصر المبهرة.

    طقم صاحبة السمو فوزية أميرة مصر

    الجهة الخلفية