الخط الزمني

العقد الأوّل من القرن الواحد والعشرين

عاشت الدار زخماً إبداعيّاً جديداً من خلال تصميم أولى مجموعات المجوهرات الراقية المحوريّة. بالإضافة إلى المجوهرات المتطوّرة، من قبيل بيرليه وفريفول، عكست مجموعة ساعات بويتيك كومبليكايشنز من فان كليف أند آربلز نظرة شاعريّةَ عن الوقت.

2000

مشبك ميلينيوم

احتفاءً ببداية الألفيّة الثالثة، ابتكرت الدار مشبكاً مزدوجاً مبهراً مرصّعاً بالياقوت والماس بتقنية ميستري ست. يمكن ارتداء كل زهرة على حدة أو ارتداؤهما سويّاً، تشعّ من كل واحدة منهما خمس ماسات بقطع الإجاصة مركبة على رعّاش.

2003

إطلاق مجموعة المجوهرات الراقية

صونج دون نوي ديتي

طرحت دار فان كليف أند آربلز تأويلها الخاص لمسرحية ويليام شكسبير مشيدة بالطبيعة والجمال المتحوّل.

2003

ابتكار مجموعة فريفول®

تتميّز هذه الجواهر المزدانة بالأزهار بفضل خطوطها الفنيّة المتداخلة وطابعها الجمالي الأثيري. يمنح الذهب بصقل المرآة البتلات على شكل القلب بريقاً فريداً، بينما تشهد تركيباتها المتباينة على ميول دار فان كليف أند آربلز للحياة النابضة والمفعمة بالحركة من خلال ابتكاراتها.

2004

الفراشات المطلية باللّاكر

من خلال إعادة تصوير الفراشات، التي مثّلت أحد مصادر الإلهام التقليديّة، تعاونت الدار مع الفنان الخبير في فن الطلاء باللّاكر جونيشي هاكوز لابتكار مشابك من الخشب وعرق اللؤلؤ مزدانة بزخرفات استثنائيّة مطليّة باللّاكر.

2005

إطلاق مجموعة بوتونيار لاين 

صمّمت دار فان كليف أند آربلز مجموعة من المجوهرات الراقية احتفاءً بالألفة التي تجمع الدار بعالم الخياطة. أُعيد تأويل القماش كمواد ثمينة بينما أعيد تشكيل الزخرفات وإكسسوارات الموضة كإبداعات استثنائية.

 

2006

إطلاق مجموعة المجوهرات الراقية
بيير دو كاراكتير

تُشيد هذه المجموعة بالأحجار الاستثنائيّة التي تعكس سمة مركزية لإبداعات دار فان كليف أند آربلز على مر تاريخها.  تحتفي المجوهرات الراقية بالماس والياقوت والزمرّد والسافير، بالإضافة إلى الأكوامارين والغارنيت سبيسارتيت.

2006

مجموعة المجوهرات الراقية تريزور ريفيلي

احتفالاً بالذكرى المئوية لتأسيسها، صنّعت الدار 11 قطعة لم تكشف عنها الستار حتى الآن، بالاستناد إلى رسوم تخطيطيّة أُنجزت بين عامي العشرينيات والستينيات.

2006

ابتكار مجموعة بويتيك كومبليكايشنز®
مع ساعة لايدي آربلز سونتونار

تعرب ساعات بويتيك كومبليكايشنز® التي تمزج بين الخبرة التقليديّة والبراعة التقنيّة عن نظرة فريدة عن الوقت، إذ أنها تروي حكاية في كل حين. وتمنح آلياتها البارعة لحظات عاطفية قيّمة، تعكس العالم الشاعري لدار فان كليف أند آربلز.

2006

مجموعة المجوهرات الراقية
أون جورنيه آ باري

تشيد دار فان كليف أند آربلز بمدينة تأسيسها من خلال نزهة مرصّعة بالجواهر تجول أشهر مواقع العاصمة الفرنسيّة: حدائق تويلري وجزيرة  إيل دو لا سيتي وشارع مونتاني وبرج إيفل وأوبرا غارنييه، وبالطبع ساحة فاندوم.

2007

مجموعة المجوهرات الراقية لاطلانتيد

ألهمت مملكة أطلنتس المفقودة مجموعة المجوهرات الراقية لدار فان كليف أند آربلز المزدحمة بالآلهة وحوريّات البحر ومخلوقات بحريّة أخرى.

2007

مجموعة المجوهرات الراقية باليه بريسيو

استقت دار فان كليف أند آربلز إلهامها من تعاونها مع مصمّم الرقص جورج بالانشين، مصمّم الباليه جويلز في عام 1967، لتتصوّر مجموعة من أربعة فصول: الباليه والزمرّد والياقوت والماس.

2008

مجموعة المجوهرات الراقية لي جاردان

تمثّل الطبيعة مصدر إلهام رئيسي للدار، فهي تتفتّح من خلال مجموعة مكرّسة لحدائق من كل نوع: الحدائق الفرنسيّة والإنجليزيّة والإيطاليّة وحتى حدائق الزن اليابانيّة.

2008

إطلاق مجموعة ساعات تشارمز

أصبحت ساعة تشارمز، بفضل علبتها الدائريّة المميّزة المزدانة بتعليقة جالبة للحظ، أيقونة الدار في صناعة الساعات التقليدية.

2008

ابتكار مجموعة بيرليه

تستقي مجموعة بيرليه المرحة والمفعمة بالأنوثة إلهامها من ميدان الخبرة الأيقوني لدار فان كليف أند آربلز: الحبيبات الذهبيّة. صُنعت إبداعات بيرليه من الذهب ورُصّعت بالماس أو الأحجار الثمينة، ويمكن مزجها والجمع بينها وفق مزاج حاملها.

2009

معرض "سبيرت أوف بيوتي" في طوكيو
في متحف موري للفنون

قدّمت الدار معرضاً استرجاعيّاُ في طوكيو، يستعيد أكثر من قرن من الإبداع من خلال 250 قطعة مجوهرات وساعات وإكسسوارات موضة وتحف فنيّة.

2009

مجموعة المجوهرات الراقية
كاليفورنيا ريفري

تُجسد مجموعة كاليفورنيا ريفري المستوحاة من الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية نمط الحياة في الساحل الغربي والتوق إلى عالم الغرابة. تتجسّد مناظر طبيعية خلابة وأزهار وارفة وطيور تتغنى بالألوان في حركة رشيقة مرنة.