الإبداعات

دمية ميكانيكية فيه أوندين

يرتبط تاريخ الدمى الميكانيكية، التي تبرز بين أكثر الأغراض روعةً لدى الدار، بظهور وتطوّر صناعة الساعات، بالإضافة إلى إتقان الوقت والميكانيكا.

كجزء من هذا التقليد، ابتكرت دار فان كليف أند آربلز في عام 2016 أول قطعة من مجموعة "إكسترا أورديناري أوبجكت": الدمية الميكانيكية "فيه أوندين"

هذه القطعة الفريدة هي نتيجة سبعة أعوام من العمل والتعاون الوثيق مع صانع الدمى الميكانيكية فرانسوا جونو. فقد جمعت عند ملتقى طرق تقاليد المجوهرات وصناعة الساعات بين خبرة الحرفيين المخضرمين في عدّة مجالات: حرفيي الصقل وصانعي المجوهرات وحرفيي صقل الأحجار الكريمة وحرفيي الطلاء بالمينا والنجارة. 

 

 

  • عرض زهرة الزنبق المائي والفراشة، الدمية الميكانيكية فيه أوندين، دار فان كليف أند آربلز

    عرض زهرة الزنبق المائي والفراشة

  • عرض الدمية الميكانيكية فيه أوندين، أحجارها والمهارة الحرفية، دار فان كليف أند آربلز

    عرض الدمية الميكانيكية فيه أوندين، أحجارها والمهارة الحرفية

تتيح هذه الآلية المعقدة تنسيق حركة عدّة عناصر في الإشارة إلى الوقت. غير أنّ التعقيدات التقنية تترك منصب الجلالة لروح الشاعرية العابرة التي تتميّز بها القطعة: الحركة والخفة، وجمال الطبيعة ورشاقة حورية تستيقظ من النوم بين تدرجات ألوان الأحجار الثمينة والمينا. من خلال هذا الغرض الاستثنائي من مجموعة "إكسترا أورديناري أوبجكت"، يولد عالم السرد الخاص بدار فان كليف أند آربلز، الذي ينقله إبداع الدار وخبرتها الحرفية، إحساساً فعلياً بالدهشة.

بمناسبة ابتكار الدمية الميكانيكية "فيه أوندين"، تعاونت الدار مع الصحفي والكاتب نيكولاس فولكس لإنتاج كتاب "أوتوماتا" المنشور لدى دار نشر كزافيي بارال. يتناول هذا العمل المميّز بالصور ونسخ الوثائق من الأرشيف التاريخ الأسطوري للدمى الميكانيكية من العصور القديمة حتى اليوم.

تصاميم جواش الدمية الميكانيكية فيه أوندين