My Shopping Bag
حقيبة تسوقك فارغة حاليّاً.
عُرضت مؤخرا
هل ترغبون بتنسيقها مع ميداليتكم؟
التسليم مجاني
- المجموع (بدون احتساب ضريبة القيمة المضافة)
- 0
مجموعة ألامبرا،
أيقونة دار فان كليف أند آربلز للحظ
مستلهمةً من شكل نبات البرسيم رباعي الأوراق، ابتُكرت حلية ألامبرا الزخرفية في عام 1968. وقد رسخت مكانتها كرمز الحظ لدى دار فان كليف أند آربلز، حيث أعادت ابتكار نفسها على مر الزمن من خلال مجموعة متنوعة من المواد والوظائف.
يعدّ الحظ قيمة عزيزة على قلب الدار، وقد كان دائمًا نبراسًا يهدي خطى دار فان كليف أند آربلز حيث ألهم بعض إبداعاتها، مثل مجوهرات التمائم الخشبية والحليات الجالية للحظ والدعسوقات. كان جاك آربلز نفسه يستمتع بقطف نبات البرسيم رباعي الورق ليقدمه مصحوبًا بالقصيدة الإنجليزية "لا تستسلم"، كدعوة إلى التمسك بالأمل دائمًا.
"تفاءَل بالخير حتى تكون محظوظًا"
تخلّد مجموعة ألامبرا هذا التقليد: إذ تجمع بين براعة صياغة المجوهرات ورمزية الحظ، وتعكس الرؤية الإيجابية للحياة التي تعتز بها دار فان كليف أند آربلز. وهكذا وُلد أول إبداع، وهو عقد طويل من الذهب الأصفر المزخرف، في عام 1968.
عقد ألامبرا طويل، 1978
ذهب أصفر، أونيكس
مجموعة دار فان كليف أند آربلز
عقد ألامبرا طويل، 1979
ذهب أصفر
مجموعة دار فان كليف أند آربلز
حققت مجموعة ألامبرا نجاحًا فوريًّا، واستمرت في التوسع والتجديد بمرور الوقت. تعود جذور المعايير الجمالية للمجموعة إلى تراث الدار، وتُبرز بشكل خاص ولعها بالحبيبات الذهبية. أصبح الإطار المزدوج من الحبيبات الذي يحيط بكل حلية زخرفية بصمة أسلوبية مميزة حقًّا، اشتهرت بها دار فان كليف أند آربلز.
لمسة جمالية خالدة
تتسم مجموعة ألامبرا بالتجديد المستمر، مما يتيح لها أن تتخذ أشكالًا متنوعة. يتيح الشكل المنمّق لهذه الحلية الزخرفية أن تتطور على مر العقود، مع الحفاظ في الوقت ذاته على روحها الأصلية. تشهد هذه الإبداعات على الإبداع الذي تتميّز به الدار، بدءًا من أول عقد طويل في عام 1968 وصولًا إلى الساعات التي ظهرت في عام 1998. وفي الآونة الأخيرة، أصبحت الخواتم القابلة للارتداء على الوجهين والعقود الطويلة القابلة للتحوّل تجسد هذه القدرة على التكيّف مع التصاميم والتطلعات السائدة في العصور المختلفة.
تتميّز جميع إبداعات ألامبرا بحواف مزينة بالحبيبات الذهبية، ويمكن تنسيقها حسب الرغبة لتُشكل مجموعات متناغمة ومتألقة تعكس أسلوب من ترتديها.
تناغم جالب للحظ
منذ عام 1968، استمرت المجموعة في تجديد نفسها من خلال أحجام مختلفة للحلي الزخرفية التي تجسد قيمة الحظ العزيزة على الدار. بالإضافة إلى جماليات فينتاج ألامبرا التي تحافظ على التصميم الأصلي، هناك أيضًا جماليات ماجيك ألامبرا، التي تتميّز زخارفها بأحجام مختلفة مرتبة بشكل غير متماثل. أما جماليات سويت ألامبرا، فتتميّز بدقة أشكالها المصغرة.
هوية متعددة الألوان
تأكيدًا على تقاليدها العريقة في التميّز، تُزين إبداعات ألامبرا بمجموعة لا حصر لها من الأحجار والمواد المنتقاة وفقًا لأدق المعايير. يُصقل الذهب، سواء أكان أصفر أم ورديًّا أم أبيض، أو يُنمق أو يُزين بزخرفة غيوشيه. يُصاغ هذا المعدن الثمين بالاقتران مع الأحجار الزينية والمواد العضوية والماس.
يتراوح لون هذا النوع من العقيق من الأحمر الداكن إلى البرتقالي الفاتح، ويُقدَّر أيضًا لكونه مادة شفافة جميلة.
يتميّز بألوان تتراوح من الأزرق الفاتح إلى الأزرق السماوي الغني. تختار الدار بعناية فائقة العينات الأكثر اتساقًا وتجانسًا، والتي تُصقل بدقة متناهية.
تم اختيار هذه المادة لتميّز سطحها بالاستواء واتساق تألقها المتلألئ، وهي تضفي بريقًا على التصاميم بانعكاساتها المتلألئة.
بفضل مجموعة ألوانه التي تتراوح بين الرمادي والفضي، يُقدَّر عرق اللؤلؤ الرمادي لعمق نقوشه البارزة.
يتميّز هذا الحجر بمادته ونعومة درجات ألوانه، التي تتراوح بين الرمادي والأزرق المكثف ودرجات اللون البنفسجي.
لونه الأسود غني وعميق. تختار دار فان كليف أند آربلز أحجارًا تتميّز بنقاء فائق ولون غني وموحد.
يتميّز هذا الحجر بدرجات ألوان دافئة، تتراوح بين اللون العسلي والبني الداكن، ويوفر تناغمًا جميلًا بين خطوط فاتحة وداكنة، مستقيمة ومنتظمة.
يتميّز لونه الأخضر الداكن بخطوط فاتحة وداكنة تضفي على الحجر حيوية خفية.
فصل جديد
المينا، تلك المادة الثمينة التي تحظى بتقدير كبير منذ أكثر من 3500 عام، تنضمّ اليوم لتُشكل جزءًا من مجموعة ألامبرا. وهكذا، تزدان مجموعة جديدة تتألف من خمسة إبداعات من المجوهرات بمينا وردية زاهية، جاءت ثمرة عدة سنوات من البحث والتطوير داخل ورش دار فان كليف أند آربلز.
'يُزيّن العقد الطويل المطلي بالمينا الوردية، المقترن بالسوار، الإطلالة بتناغم ألوان نابض بالحياة
تمزج أقراط أذن ماجيك ألامبرا بين الذهب الأصفر المزدان بزخرفة غيوشيه والطيف الوردي الزاهي للمينا
من مرحلة تصميم الحلي الزخرفية وصولًا إلى التثبيت والتلميع، تتعاقب مختلف التخصصات لتبث الحياة في هذه الإبداعات. وقد تطلَّب ضبط الحلي الزخرفية داخل إطارها، المزين بحافة مزدوجة من الحبيبات، دقة فائقة. وتعد منحنياتها المنتظمة ثمرة عمل دقيق من أعمال صياغة المجوهرات وعملية صقل متقنة.
تُثنى المخالب خلال التثبيت برفق إلى الأسفل. أما في الجزء الخلفي، فهي مصممة بشكل دائري لضمان نعومة ملمسها على البشرة أو الملابس. يسهم كل عنصر إبراز جمال القطعة بأسرها: لذا، صِيغت السلسلة التي تربط بين الحلي الزخرفية بأوجه متعددة لتعزيز بريقها. وأخيرًا، يضفي المشبك المزين بشعار الدار لمسة من الرقي المميّز على القطعة.