الخبرة

تقنية ميستري ست، إنجاز في عالم صياغة المجوهرات

تعدّ تقنية ميستري ست إنجازاً فعليّاً في عالم صياغة المجوهرات ومثالاً أيقونياً عن خبرة دار فان كليف أند آربلز التي لا مثيل لها. وقد سُجّلت هذه التقنية ببراءة اختراع عام 1933، وهي تتيح إمكانية ترصيع الأحجار الكريمة (من ياقوت وسافير وزمرّد وماس) دون الحاجة لمخالب أو جزء مرئي من مادة أخرى. 

يستوجب تصميم قطعة بتقنية ميستري ست درجةً عالية من الخبرة لا يملك سرّها سوى عدد قليل من صائغي المجوهرات الخبراء المتميزين. وتتسم التقنية بالتعقيد الشديد، فقد يستوجب القطع حوالي ثماني ساعات من العمل من أجل الحصول على نتيجة مثالية. 

وأضيفت تقنيتان جديدتان إلى تقنية ميستري ست التقليدية، بلورتهما الدار على التوالي: تقنية ميستري ست نافيت وتقنية فيتراي ميستري ست.

تستخدم تقنية ميستري ست نافيت الأحجار المصقولة قطع ماركيز لبعث الحياة على الإبداعات من خلال التأثير ثلاثي الأبعاد الذي يحاكي ريش الطيور أو بتلات الأزهار. وفي عام 2018، اعتمدت الدار هذه التقنية على الزمرد والماس، من أجل تصميم مشبك بوم دي بان، وهي إحدى القطع التي تجسد عنقوداً ثميناً من أكواز الصنوبر.

  • مشبك كاديكس، بلاتين وذهب أبيض، ماس مستدير، ومن الذهب الزهري، ياقوت مرصّع بتقنية ميستري ست، مجموعة فلاورز، دار فان كليف أند آربلز

    مشبك كاديكس وتصميم جواشيه ، ذهب أبيض، بلاتين، ذهب زهري، أحجار ياقوت مرصعة بتقنية ميستري ست التقليدية، ماس، مجموعة فلاورز

في الوقت ذاته، تخفي تقنية فيتراي ميستري ست ركيزة التصميم من الجهتين، متحكمةً في شفافية الأحجار. وتنبض هذه الأحجار الملمّعة بالحياة من خلال مزيج من الانعكاسات والدرجات اللونية، مثل تلك التي تميّز مشبك باناش ميستيريو للمجوهرات الفاخرة.