الطلبات الخاصّة التاريخية


    طقم صاحبة السمو الأميرة سليمة أغا خان

    الجهة الخلفية

    يعتبر عقد أنديان الذي كان في الماضي ضمن طقم صاحبة السمو زوجة الأمير أغا خان مثالاً بارزاً عن إمكانية تحويل تصاميم دار فان كليف أند أربلز، إذ أنه يبين بوضوح أن هذه التحولات يمكن أن تحدث بمجرد فتح المشبك.

    ولدت صاحبة السمو الأميرة سليمة أغا خان عام 1940 خلال الأيام الأخيرة من حقبة الراج (الحكم) البريطاني، وكان اسمها آنذاك سالي كروكر بول. وكانت امرأة فائقة الجمال عملت كعارضة أزياء قبل أن يتزوجها صاحب السمو الأمير كريم أغا خان في عام 1969. وقد عاشا في فرنسا، و قضيا فصول الصيف في سردينيا و الشتاء في سان موريتز إلى جانب أفراد المجتمع الراقي في أوروبا.

    تحدث التحولات بمجرد فتح المشبك.

    طلب خاص لعقد  إنديان من قبل صاحب السمو الأمير أغا خان، 1971، مجموعة خاصة - دار فان كليف أند آربلز
    طلب خاص لعقد إنديان من قبل صاحب السمو الأمير أغا خان، 1971، مجموعة خاصة

    ولم تكن صاحبة السمو الأميرة سليمة شخصية اجتماعية بارزة في عصرها فحسب، بل كانت تحبّ الفنّ والمجوهرات وتتمتع بذوق رفيع في المجالين. فجمعت طيلة حياتها مجموعة باهرة من المجوهرات، كل قطعة منها فريدة ومذهلة، وكلها مرصعة بأبهى الأحجار الكريمة.

    ومن بين مجوهراتها الاستثنائية يبرز طقم إنديان المذهل الذي يضم عقداً من الذهب الأصفر يمكن تحويله إلى سوارين، وقلادة يمكن فصلها عن العقد. ويمكن أن يُجمع السواران معاً لارتدائهما على شكل عقد ضيّق. ويتكون الطقم من 44 حجر زمرد يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر وتزن 478 قيراطًا، إضافة إلى 745 ماسة بقطع دائري يبلغ وزنها 52 قيراطًا.

    ابتكارات مستوحاة من روح الشرق الأقصى

    الجهة الخلفية